الزاوية الإعلامية
خطاب جلالة الملك عبدﷲ الثاني في الجلسة العامة للدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة
لقد تنامت، في منطقتنا، التحديات وتعمقت بشكل كبير منذ أن تحدثت إليكم من هذا المنبر في المرة السابقة. وأولئك الذين يقولون "هذا ليس شأننا" مخطئون، وذلك لأن أمن كل دولة سوف يتأثر بمصير الشرق الأوسط. ويمكننا معا، بل يجب علينا جميعا، اتخاذ تدابير إنسانية وأمنية عاجلة، وإيجاد حلول دائمة للأزمات القائمة اليوم، وتوفير فرص جديدة للحوار والمصالحة والازدهار والسلام.
كلمة جلالة الملك عبدﷲ الثاني الترحيبية خلال زيارة قداسة البابا فرنسيس
صاحب القداسة، أهلا وسهلا بكم في الأردن، أرض السلام والتآخي الإسلامي المسيحي، ومنطلق الأنبياء والصالحين.
كلمة جلالة الملك عبدﷲ الثاني في مؤتمر"الابتكار والإبداع الأردني" في جامعة كاليفورنيا - بيركلي
شكرا لك رون. أنا سعيد لوجودي هنا، وأود أن أتوجه بخالص الشكر لمضيفينا في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، خصوصا المستشار ديركس والأستاذ جيف.
كلمة جلالة الملك عبدﷲ الثاني في القمة العربية - الكويت
خطاب جلالة الملك عبدﷲ الثاني خلال مؤتمر "نهضة الأمة: حوار الأديان، والإسلام من أجل السلام والحضارة"
شكرا لكم. إنه لشرف لي أن أساهم في دعم جمعية نهضة العلماء في مساعيها لتعزيزالحوار. وإليكم جميعا: إلى المجتمع المسلم العظيم في اندونيسيا، وللأصدقاء من جميع الأديان، ولمواطني اندونيسيا، أحمل التحيات والسلام من الأردن وشعبه.
كلمة جلالة الملك عبدﷲ الثاني خلال حفل إطلاق ميثاق منظومة النزاهة الوطنية وخطته التنفيذية
خطاب جلالة الملك عبدﷲ الثاني في المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي التاسع
شكرا لكم جميعا. واسمحوا لي أن أشكر زملاءنا الماليزيين على جهودهم القيادية التي تكللت بحضور هذه المجموعة المتميزة لهذا الحدث. أعلم أنني أتحدث أيضا بالنيابة عن الجميع عندما أشكر أصدقاءنا ومضيفينا البريطانيين على استقبالهم الحار لنا.
خطاب جلالة الملك عبدﷲ الثاني في الدورة العادية الثامنة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة
يشرفني أن أكون معكم اليوم. الرئيس آش، أقدم لكم التهاني على انتخابكم رئيسا للجمعية العامة. السيد الأمين العام، أتقدم إليكم بخالص الشكر على جهودكم القيمة دوما.
كلمة جلالة الملك عبدﷲ الثاني خلال استقباله المشاركين في مؤتمر "التحديات التي تواجه المسيحيين العرب"
تواجه منطقتنا حالة من العنف والصراع الطائفي والمذهبي والعقائدي، الذي طالما حذرنا من تبعاته السلبية التي تفرز مظاهر من السلوك الغريبة على تقاليدنا وإرثنا الإنساني والحضاري، القائم على مبادئ الاعتدال والتسامح، والتعايش وقبول الآخر. وهذه التحديات والصعاب المشتركة التي نواجهها كمسلمين ومسيحيين، تستدعي منا جميعا تضافر الجهود، والتعاون الكامل لتجاوزها، والتوافق على منظومة سلوك تجمع ولا تفرق.