الزاوية الإعلامية
قال جلالة الملك عبدﷲ الثاني ان الاردن وتجسيدا لرسالته الهاشمية التي ورثها عن الاجداد سيبقى كما هو دوما لكل العرب مساندا لقضاياهم العادلة ومدافعا عن حقوقهم المشروعة.
واكد جلالته لدى استقباله اليوم في الديوان الملكي الهاشمي وفدا من عرب 48 يمثلون الحزب الديمقراطي العربي وبينهم شخصات سياسية ورؤساء مجالس بلدية ورجال اعمال واكاديميون وصحا فيون وقضاة اننا ننظر لكل العرب في كل مكان بانهم جزء لايمكن التخلي عنه بكل الظروف.
وقال جلالته ان الاردن سيبقى السند لعرب 48 وسيقدم دوما كافة أشكال الدعم لهم في النواحي السياسية والاقتصادية والتعليمية.
واكد ان أبواب الأردن ستبقى دوما مفتوحة أمام طلبة 48 لان علينا مسؤولية تجاه الأجيال المقبلة في التعليم الذي يحد من البطالة والفقر ويسهم في تقدم المجتمع.
واضاف جلالته" اننا نقدر حساسية الظروف التي يعيشها عرب 48 " مشددا على اهمية ادامة التواصل وبناء الجسور والاليات التي تضمن التعاون والتنسيق المشترك بين الاردن وبينهم لمواجهة التحديات المستقبليه.
وجدد جلالته تاكيده دعم الأردن المستمر لجهود السلطة الوطنية الفلسطينية لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التي تحقق تطلعات الشعب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف. يذكر أن عرب 48 يشكلون نحو 20 بالمائة من المجتمع الاسرائيلي ويقدر عددهم بنحو مليون و200 الف نسمه.
وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي سالم الترك ومستشار جلالة الملك لشؤون العشائر سيادة الشريف فواز زبن عبدﷲ ومدير مكتب جلالة الملك فاروق القصراوي ووزير الخارجية عبدالاله الخطيب.
واشاد اعضاء الوفد بدعم الاردن الدائم والمتواصل لعرب 48 مؤكدين ان الاردن كان ولا يزال منفذهم الوحيد في التواصل مع الدول العربية الشقيقه .
واعربوا عن رفضهم القاطع لكافة طروحات الوطن البديل مؤكدين ان الاردن الذي هو وطن الاردنيين يتسمك به كل فلسطيني كبلد شقيق مستقل مستقر امن حر بقيادة العائلة الهاشمية وعلى راسهم جلالة الملك عبدﷲ الثاني.
وقال رئيس الحزب الديمقراطي العربي في اسرائيل عبد الوهاب درواشه " اننا نرفض ولا نقبل أي دعاوى لوطن بديل "فالاردن للاردنيين "وهو وطن الاحرار ولذلك نتمسك بان الاردن دولة شقيقة ولا يوجد أي فلسطيني في العالم كله يقبل بمقولة الوطن البديل ."
واشار الى ان التوجهات السيئة والتي لها جذور داخل المؤسسة العسكرية الاسرائيلية وداخل المؤسسات الامنية والسياسية الاسرائيلية نرفضها بكافة الوسائل .
وقال ان هذا الوفد الذي يجمعه حب الاردن وحبه لجلالة الملك عبدﷲ الثاني يجتمع في عمان ايضا لدعم مسيرة السلام ونبذ الارهاب في الاردن وفي كل مكان.
وشدد الدرواشه على ان الجميع يريد السلام العادل الذي يضمن انهاء الاحتلال والاستيطان واقامة دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة عاصمتها القدس الشريف ."
وخاطب الدرواشه جلالة الملك بالقول "ايها الاخ العزيز... نحن نقول لك يا اخ لاننا نشعر فعلا بشعور الاخوة لان الشعبين الفلسطيني والاردني كانا على مر التاريخ شعبين صنوين شقيقين متحابين ونقدر للاردن دوره الكبير في دعم السلطة الوطنية الفلسطينية ودعمه لكل مبادرة ايجابية لانهاء الاحتلال."
وثمن الدراوشه تقديم الاردن المنح الدراسية وتمكينه لطلاب عرب 48 من الدراسة في جميع الجامعات الاردنية والذي يقدر عددهم بـ 4000 طالب يدرسون مختلف التخصصات.
واكد رئيس الحركة الاسلامية رئيس القائمة العربية الموحدة في الكنيست الاسرائيلي ابراهيم صرصور ان الاردن سجل صفحات من نور بوقوفه الى جانب اشقائه منذ النكبه وحتى الان ودعمه المخلص الصادق لدرة المقدسات "الاقصى المبارك والقدس الشريف" وانتهاء بتكريم المملكة لطلبتنا الذين اغلقت في وجوههم الجامعات الاسرائيلية لتقلي العلم في الاردن .
وقال " لانشعر نحن كفلسطينيين داخل اسرائيل بدفء الاخوة والصداقة والزمالة والمشاركة الحقيقية في المسيرة والمصير الا في احضانكم وفي رحابكم ... نحن نزور دولا عربية كثيرة ولا نشعر بهذا الدفء وبهذا الكرم وبهذه الاريحيه.
واعتبر صرصور ان أي عملية للسلام وأي محاولة للتعايش بين اسرائيل وجيرانها العرب لن يكون الا اذا حافظنا على القدس عربية اسلامية حقا خالصة للشعب الفلسطيني وللامة العربية والاسلامية .
وقال اننا لاننكر ابدا ان الذي حافظ على القدس الشريف في الاساس هو الاردن وتحمله للمسؤوليات في هذه المرحلة التي يمكن اعتبارها مرحلة فراغ ما بين سلطة فلسطينية تحبو تجاه اقامة دولة مستقلة واسرائيل بدعا ويها المتعلقة بالحرم القدسي الشريف هو صمام امان لان تبقى القدس عنوان هذه المعركة وضمان ان يظل العرب والمسلمين يطالبون بحقوقهم.
واشار عضو الكنيست الاسرائيلي عن الحزب الديمقراطي العربي طلب الصانع الى ان المنطقة مقبلة على مرحلة مهمة خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الاسرائيلية التي ستجري نهاية الشهر الحالي او في ضوء فوز حماس بالانتخابات التشريعية الفلسطينية الذي نحترمه لانه قرار وارادة الشعب الفلسطيني.
واكد ان الهدف الاساسي هو انهاء الاحتلال وجلب السلام الذي يمنح الرفاهية والحياة داعيا الى ازالة الاحتلال ومنح الشعب الفلسطيني الحق الطبيعي في الحرية والاستقلال في دولته المتسقلة وعاصمتها القدس.
وقال ان فلسطينيي الداخل سيبذلون جهودهم في الانتخابات المقبلة من اجل ترجمة رصيدهم الجماهيري الى رصيد زاهر من اجل السلام الامن والاستقلال وليصبحوا ركنا اساسيا في السلام والعيش بسلام الذي لايبنى بالجدران التي تفصل الشعوب بل بالجسور التي تقرب بينها.
واكد الصانع "ان للاردن مواقفا تاريخية تجاه الجماهير العربية خاصة في احلك الظروف والتحد يات وقدم الدعم لعرب 48 في مرحلة الحرمان والمقاطعة وساهم في بناء الانسان من خلال فتح ابواب الجامعات لابنائهم.
وقال اننا نرى في الاردن البوابة لامتداد نا الطبيعي لمختلف الدول العربية التي نأمل ونسعى لان تتبنى ذات النهج الذي تتبناه المملكة الاردنية بحكمة جلالتكم ونقولها بمنتهى الصراحة والمسؤولية ان الاردن وان لم يمتلك الثروات والنفط فانه يمتلك ثروات انسانية بحكمة قيادته ويمتلك ايضا تعامله الايجابي والمسؤول تجاه العرب وقضاياهم.
واكد ان الاردن وان لم يكن اغنى دولة فانه اكرم دولة في التعامل مع الجماهير العربية وثبت ذلك من خلال فتح ابواب الجامعات وفي مختلف الميادين.