جلالة الملك عبدالله الثاني يجري مباحثات مع الرئيس الفرنسي

عمان
04 آذار/مارس 2004

اجرى جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي جاك شيراك مباحثات في قصر الاليزيه في باريس مساء اليوم ركزت على تقوية ودعم العلاقات الثنائية الاردنية والفرنسية اضافه الى الاوضاع الراهنة في الاراضي الفلسطينية والعراق.



واكد الزعيمان على دعم البلدين لكافة المساعي الرامية الى احياء عملية السلام ووقف مسلسل العنف في الاراضي الفلسطينية.



وشدد جلالة الملك عبدالله الثاني الذي قام بجولة اوروبية شملت بالاضافة لفرنسا المانيا وبريطانيا وهدفت الى حشد دعم دولي لتحريك عملية السلام على ضرورة الابقاء على هذه العملية حية مؤكدا اهمية دور فرنسا والاتحاد الاوروبي في دعم هذه الجهود.



وتناولت المباحثات التي حضرها مستشار جلالة الملك لشؤون الامن مدير المخابرات العامة مقرر مجلس امن الدولة الفريق اول سعد خير ووزير البلاط الملكي الهاشمي سمير الرفاعي ونائب رئيس الوزراء وزير الصناعة والتجارة الدكتور محمد الحلايقة ووزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور باسم عوض الله والسفير الاردني في باريس دينا قعوار وعدد من مستشاري الرئيس الفرنسي الى المبادرة المطروحة للاصلاح في الشرق الاوسط اذ اكد الزعيمان ان الاصلاح يجب ان ينبع من الداخل وان لكل دولة ظروفها واوضاعها والتي لا بد من مراعاتها.



وبين جلالته والرئيس شيراك ان حل القضية الفلسطينية لا بد ان يكون في صميم عملية الاصلاح في المنطقة كما اكد الزعيم الفرنسي دعمه لرؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في ان يكون للقطاع الخاص والمجتمع الاهلي دور في عملية الاصلاح التي يجري الحديث عنها.



وحول العلاقات الثنائية بين الاردن وفرنسا اكد الرئيس شيراك ان فرنسا ستعمل على تقديم المساعدات للاردن من خلال منح افضلية للصادرات الاردنية الى فرنسا والاتحاد الاوروبي.



كما تم الاتفاق بين الجانبين على توثيق التعاون الاقتصادي بين البلدين عبر فتح مكتب للوكالة الفرنسية للتنمية في عمان لدعم المشاريع الاقتصادية والتنموية الاردنية.



ومن المقرر ان يتم التوقيع على اتفاقية لتنظيم عمل هذه الوكالة في الاردن والمشاريع التي ستساهم في دعمها خلال الاسبوع القادم في عمان.