الزاوية الإعلامية
تلقى جلالة الملك عبدﷲ الثاني اليوم الثلاثاء برقيات تهنئة بمناسبة العيد الخامس والستين لاستقلال المملكة من قادة الدول العربية والإسلامية والصديقة عبروا فيها عن مباركتهم لجلالته بهذه المناسبة الوطنية، سائلين ﷲ العلي القدير أن يعيدها على جلالته بالخير واليمن والبركات وعلى الشعب الأردني بالمزيد من الرفعة والتقدم والازدهار.
وأكد قادة هذه الدول عمق العلاقات التي تربط بين بلدانهم والأردن والحرص على تطويرها في شتى المجالات.
كما تلقى جلالة الملك برقيات تهنئة بهذه المناسبة الوطنية المجيدة من رئيس الوزراء، ورئيس مجلس الأعيان، ورئيس مجلس النواب، ورئيس المجلس القضائي، وقاضي القضاة/ إمام الحضرة الهاشمية، ومفتي عام المملكة، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومديري المخابرات العامة والأمن العام وقوات الدرك والدفاع المدني والمؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء، والفعاليات الرسمية والشعبية.
واستذكر مرسلو البرقيات بكل فخر واعتزاز المعاني العظيمة لذكرى الاستقلال الخالدة وما شكلته من تحول تاريخي بارز صاغه باقتدار وحنكة وشجاعة آل هاشم العظام ليبقى هذا الوطن عزيزا قويا موحدا، مشيدين بما قدمه الهاشميون عبر تاريخ الأمة لتحقيق وحدتها واستقلالها ونصرة قضاياها العادلة.
وقالوا "أن يوم الاستقلال يختصر تاريخا من التضحيات والبطولات، وستظل رمزيته العظيمة مكان اعتزاز الأردنيين وفخرهم، جيلا بعد جيل، وسيظل في العقول فكرا ومنهجا، وفي الوجدان حبا وانتماء وفي الحياة بناء وعطاء".
وأكدوا في برقياتهم "إننا إذ نحيي هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا، لواثقون من أن الأردن سيحقق بقيادتكم المستنيرة وحكمتكم وشجاعتكم ما تتطلعون إليه جلالتكم من تطور وتقدم وازدهار وتنمية شاملة في كافة الميادين والحقول".
وقالوا " إننا نستذكر بكل الفخر والاعتزاز تضحيات الهاشميين، وعبق ذكرياتهم المعطرة بأريج المجد وبطولاتهم التي صنعت الاستقلال، الذي شكل منعطفا تاريخيا لوطن نهضوي، يؤمن بالوحدة والحرية والحياة الفضلى".
وأضافوا " وها انتم تواصلون العمل والانجاز والسير بخطى واثقة نحو المزيد من التقدم والاعمار والاستثمار في الإنسان، حتى غدا الأردن في ظل قيادتكم الملهمة واحة عزة وكبرياء وأنموذجا مميزا في العطاء والبناء، ويقدر الأردنيون جهود جلالتكم المستمرة وسعيكم الدؤوب من أجل رفعتهم وعزتهم وبناء مستقبلهم الأفضل".
وقالوا "في مثل هذا اليوم وقبل خمسة وستين عاما انطلقت من ربوع الوطن العزيز بشائر الحرية على يدي جلالة المغفور له الملك المؤسس عبدﷲ بن الحسين الذي أرسى بنيان دولة الأردن الحديث، وها هو الأردن اليوم قادر بفضل قيادتكم الحكيمة على مواجهة تحديات المستقبل بإصرار وعزم وتصميم".
ودعوا ﷲ أن يعيد هذه المناسبة وجلالته يقود شعبه الوفي في مدارج التطور والتقدم والحداثة في وطن عزيز يسود فيه حكم القانون وتحترم فيه مبادئ الحرية والديمقراطية والعدل والمساواة.